سألني أحد الأصدقاء يريد شرحاً لسبب نصائحي لرحلة عودة غير مرهقة من القاهرة،
يسافر الفلسطيني من القاهرة إلى العريش عبر معدية الفردان، وهذه المعدية تبعد عن القاهرة حوالي ساعتين وتبدأ في العمل حوالي الساعة السابعة لإدخال الفوج الأول من المسافرين لساحة الإحصاء والتفويج، وهذا الفوج يتسع ل ٦٠ مركبة بين سيارة وميني باص وباص الترحيلات،
ويبدأ الفوج الأول بالاحرك من الساحة للمعدية حوالي س ١٠ ونصف بينما يكون هناك فوج ثاني للسيارات ما بعد اول ٦٠ مركبة يتحرك حوالي س ١ ظهراً،
جميع مركبات الفوج الأول يتم حجزها في الساحة ومن ثم تحضر سيارة تأمينات الجيش لنبدأ عملية النقل عبر معدية سعتها القصوى ٢٠ مركبة مختلفة المقاسات.
يتم حجز كل الفوج على الجانب الآخر من القناتين لحين وصول آخر سيارة في الفوج ومن ثم يبدأ السير بقافلة واحدة باتجاه كمين سبيكة، وهو ما يعني أن السيارة رقم واحد والسيارة رقم ٦٠ تتساوى في زمن الوصول لكمين سبيكة، ولذلك انصح الجميع بعدم مغادرة القاهرة قبل س ٧ صباحا لأن ذلك يعني عذاب ٧ ساعات نوم على المعدية بلا لزوم.
ستصل إلى كمين سبيكة حوالي س ٣ عصرا ومن ثم تبدأ عملية الإحصاء للاتجاه نحو العريش، وهنا يكون الفارق فمن يصل في البداية يغادر في البداية ولكن لا يصل احد إلى المعبر في نفس اليوم الا نادرا،
في حال كان العدد أكثر من ٦٠ ستصل لسبيكة حوالي س ٥ أو ٦ وللعريش حوالي س ٨ مساء
اختر لنفسك فندقا جيدا واحجز مكانك قبل السفر بالاتصال به، وعندما تصل إليه اجلس به واسترخ وحاول التمتع بمدينة العريش فهي جميلة وبها كل ما قد تحتاجه من أغراض،
في الصباح الباكر سيبدأ الناس بالركض باتجاه المعبر الذي يفتح أبوابه س ٩، والكل يتكدس أمام بوابة المعبر في مشهد غير لطيف ويكتظ المعبر بالمسافرين والضجيج،
اتركهم يقاتلون ذباب الريح واكمل نومك في العريش ولا تأبه لشيء،
في الساعة ١١ ابدأ بالتحرك نحو المعبر لتصل إليه س ١٢ ونصف حيث خفت الزحمة والضوضاء، ستجد نفسك أكملت كل إجراءاتك في ثلاث ساعات منذ لحظة التحرك من العريش، لتصل إلى الجانب الآخر وأنت بكامل طاقتك وستخرج من المعبر الفلسطيني س ٤ بحد أقصى.
رحلة سعيدة أتمناها لكم
انصحكم بفندق التحرير لموقعه ونظافته وسعره.







0 التعليقات